ثمار النجاح

30 عامًا من العطاء والعمل المتواصل أثمرت عن إنجازات نفخر بها ونسعى لتطويرها

في عام ٢٠٠٣ احتضنت الجمعية ١٦ فتاة يتيمة في أعمار تراوحت بين عدة أيام وعدة شهور لتحقق أحد الأهداف الرئيسية من انشاء الجمعية وهو رعاية البتيمات في شتى النواحي التعليمية والتربوية والصحية والثقافية. منذ البدء لقت الفتيات الاهتمام والعطف البالغ من متبرعي الجمعية لتؤسس الجمعية دار الريحانة لرعاية البتيمات كمؤسسة متخصصة في هذا المجال وأشهرتها برقم ٢٠٠٣/٧٨ و تم تعديل الاشهار برقم ٢٠٠٨/٦٥ وشغلت ثلاثة طوابق مستقلة من مبنى مقر الجمعية وزاد عدد الفتيات ليصبح ٢٤ فتاة.

في عام ٢٠١٦ كافأت وزارة التضامن الاجتماعي الجهد المتميز في رعاية بنات الجمعية فدعت إلى تكريم دار الريحانة لرعاية البتيمات ضمن أفضل ١٠ مؤسسات رعاية وفقا لمعايير الجودة التي وضعتها الوزارة لتقييم المؤسسات من حيث جودة الخدمات.

اليوم وبعد ٢٣ عام أثمر الجهد الفائق في انضمام ٢٤ عضوة فاعلة للمجتمع جاهزات لتحمل مسئولياتهن الشخصية والاجتماعية ونواة جيدة لتشكيل المزيد من الأسر الصالحة كقيمة مضافة على تقدم الوطن.

تضم حاليا ٩٥٥ فرد تؤمن ماليا وتتمتع بالرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية والاقتصادية والثقافية

لعدد ٥٢٠ مسن شهريا في ١٢ دار رعاية محدودة الموارد

بالأسقف والأبواب ووصلات المياه لعدد ٢٠٠ منزل تضم أكثر من ١٢٠٠ ساكن في نطاق محافظات القاهرة والجيزة والفيوم وبني سويف

تأهيل ١٢ ربة أسرة مهنيا بتعلم الخياطة وتأهيل ٩ من أبناء الأسر الذين قاربوا على التخرج بدورات الكمبيوتر دعما لقدراتهم التنافسية في أسواق العمل

دعم ١٥ مستشفى ومركز طبي حكومي بالأجهزة والمعدات الطبية ومستلزمات العلاج

حرصت الجمعية منذ انشاؤها على تحقيق أقصى درجة من الدقة والعدالة في تحديد الأسر الأولى بالرعاية بدءا من إجراء ٣ أنواع من الأبحاث الاجتماعية على مدار تواجدها ببرنامج الرعاية ثم اجتهدت الجمعية في مرحلة لاحقة في وضع معايير محددة تتجنب الاختلافات البشرية في تقييم مدى استحقاق الأسرة للرعاية. على مدى ٢٣ عام أثمرت الخبرات المكتسبة في مجال رعاية الأسر في التطوير المستمر لمعايير الاستحقاق نحو تحقيق أفضل استثمار بشرى لتبرعات الداعمين.

مع التنبه لقيمة التحول الرقمي في إدارة أعمال الجمعية قام طاقم العمل بالجمعية بجهوده الذاتية بتحويل نظام التقييم إلى نظام معلومات متكامل يتم تغذيته ببيانات الأسرة الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية فيقوم النظام بكل دقة بتقدير الإعانة الشهرية المناسبة لظروف الأسرة بناء على المعايير التي وضعتها الجمعية. إلى جانب ذلك يحتوى النظام على قاعدة بيانات تفصيلية لأسر الرعاية والأبحاث التي أجريت لكل منها على مدى تمتعها بالرعاية بالإضافة إلى ميزة التحليل الإحصائى لبيانات الأسر دعما لمتخذ قرار الرعاية.

في إطار دور الجمعية في نشر الاستفادة من خبراتها دعما للعمل الخيرى بكافة الجهات تطرح الجمعية نظام معلومات رعاية الأسر للجمعيات التي تمارس نفس النشاط وترغب في الاستفادة من ميزات النظام.

هل ترغب في دعم مشروعاتنا؟

يمكنك المساهمة في تحقيق أهدافنا من خلال التبرع أو التطوع